mercredi 21 juillet 2010






إن الذي يجري من حولك ليس هو ما يحدد واقعك ومستقبلك بل ما تقوم به حيال ما يجري

حياتك مثل مركب شراعي وليست الريح هي التي تحدد وجهتك بل توجيه الشراع

الريح نفسها تهب علينا جميعا ׃ ريح المصاعب، ريح الفرصة، رياح التغيير، الريح الإقتصادية،الإجتماعية، السياسية... نفس الريح تهب على كل منا

ولكن ليست الريح هي التي تحدد واقعك بل توجيه الشراع

وهنا تأتي أهمية التعلم المستمر واكتساب مهارات جديدة من أجل أن توجه الشراع بشكل أفضل لهذه السنة من السنة الماضية

إذا كانت السنتين الماضيتين قد انتهتا بي فقيرا فإن السنتين المقبلتين قد تنتهيان بي ثريا. لكن هل لذلك علاقة بان الإستقلاليين حصلوا على أغلبية في البرلمان.. لا لا لا

لم يكن ذلك بسبب تغير سياسي بل كان بسبب تغيير في فلسفتي

تصحيح أخطاء الماضي واكتساب مهارات جديدة من أجل المستقبل هو المسؤول عن جعل السنتين المقبلتين مختلفتين تماما عن السنتين المنصرمتين

يمكنك الإستمرار لسنوات مقبلة على نفس الطريق الذي كنت تسير عليه. لكنك إذا رغبت وإذا أردت يمكنك أن تبدأ اليوم من أجل أن تجعل السنتين المقبلتين مختلفتان تماما. ويمكنك القيام بذلك بين سن الثالثة عشر والخامسة عشر، بين سن الأربعين والثانية والأربعين، أي سنتين من عمرك

لكنك إذا لم تعرف أنه يمكنك أن تتغير، إذا لم تعرف أنه يمكنك أن ترفع من دخلك، أن تحسن مستقبلك و صحتك وزواجك، إذا لم تعرف ذلك قد تمضي سنة بعد سنة بعد سنة دون أن تقوم بتغيير كبير

كل ذلك فقط لأنك لم تقرأ الكتاب الذي كان يجب أن تقرأه، لأنك لم تذهب إلى المحاضرة التي أخبرك صديقك عنها، لأنك لم تقم بالإكتشاف بأنك تستحق، لأنك لم تبحث عن المعرفة التي من شأنها أن تجعل حياتك أفضل